مجد الدين ابن الأثير
621
البديع في علم العربية
للإلحاق « 1 » ، نحو : ردّ ، ويردّ ، ومردّ « 2 » ؛ لأنّك إذا أدغمت الملحق فقد نقضت الإلحاق . وأمّا الجائز : فهو أن يلتقى الحرفان متحركين في كلمتين ، وقبلهما متحرّك أو مدّة ، نحو : الجمل لك ، والمال لزيد ، ولك في هذا الإدغام والتّرك « 3 » . وأما الممتنع فأربعة أنواع : الأول : أن يتحرك الأول ويسكن الثاني نحو ظللت ، ورسول الحسن « 4 » . الثاني : أن يكون أحدهما للإلحاق نحو مهدد ، وقد ذكرناه « 5 » . الثالث : أن يكون ما قبل الأول حرفا ساكنا غير مدة ، نحو : وليّ يحيى ، وعدوّ وليد « 6 » . الرابع : أن يؤدّي الإدغام إلى ما ليس بمثال للفعل ، نحو : ظلل ، وسرر « 7 » .
--> ( 1 ) ويشترط أيضا : عدم شذوذ الكلمة ، وألّا يضطر إلى فكّهما ، ولم يصدّرا ، ولم تلهما نون التوكيد ، ولا مدغم في أولهما ، ولم يسبقها مزيد للإلحاق ، وليس أحدهما عارضا تحريك ثانيهما ولا موازنا ما هما فيه بجملته أو صدره فعلا أو فعلا أو فعلا أو فعلا أو فعلا . ( تسهيل الفوائد 321 ، المساعد 4 / 252 - 255 ) . ( 2 ) الأصول 2 / 672 ( ر ) ، التبصرة والتذكرة 2 / 934 ، المفصل 393 . ( 3 ) الكتاب 2 / 407 ، الأصول 2 / 676 ( ر ) ، المفصل 393 . ( 4 ) الممتع 2 / 659 - 660 . ( 5 ) ص 531 وانظر : المفصل 393 . ( 6 ) الكتاب 2 / 409 ، والممتع 2 / 653 . ( 7 ) الأصول 2 / 672 ( ر ) ، المفصل 393 ، الممتع 2 / 644 .